شاعر الليل

slide_268882_1863877_free

كان صوت الرياح يعصف بالأشجار في الخارج بقوة ، صوت رعد في سماء ملبدة بالغيوم ،، عواء قطة تتدفئ في غصون شجرة قريبه ،، صوت سياره من بعيد تعبر مسرعه ، أى سائق هذا الذي يقود في اجواء مثل هذه ،، كانت الرؤيا غير واضحة على إضاءة الأباجورة الصغيرة على مكتبه ،، نظر من خلف الزجاج ليجد أغصان الشجر تتمايل بعنف مع هدير الرياح القوية ،، ليله خماسينيه بديعه في يناير الممطر ، يتذكر كوب الشاي الساخن فيجري مسرعا ،، يمسك بالكوب الساخن ليسري بعض الدفئ في راحتيه ،، يتذكر تقرير النشرة الجويه عن انخفاض درجات الحرارة ،، يبتسم ،، إنه يحب الشتاء ،، هو وقته المثالي للكتابه ،، وأيضا لـشرب كميات من الشاي الساخن بورق النعناع ،، ينظر مرة أخى إلى النافذة ،، ويعدل نظارته الطبيه فوق أنفه ،، يتذكر كيف انه في مثل هذا اليوم من يناير العام الماضي كان يكتب قصيدة للفتاة التى كان يعتقد أنه يحبها ،، ابتسم مرة أخرى ،، رشف بعض من الشاي الساخن ،، إنه لا يحب القهوة ،، لا يحب رائحتها ،، نظر في ساعه الحائط ،، إنها الثانيه صباحا ،، ما زال هناك الكثير من الوقت حتى الفجر ،، تنهد في راحه وتساءل هل هناك أحمق غيري يجلس في هذا الوقت أمام نافذة تطل على هذا العالم الصاخب ليلا ؟ هل هناك من ينتظر أن تتحرك تلك الغيوم الثقيله عن السماء كي يري ضوء القمر في أحد ليالي يناير الباردة ؟! اتسعت ابتسامته وهو يقول في صوت عالى ’’ أكيد ،، فما أكثر الحمقي في ليالي الشتاء الباردة ’’🙂 ،،،،

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s