أ ـحـ ــمـد خــــالـــد تــــــ ــو فــــيـــ ـــق

لكل منا كاتب يثق به .. في كتاباته وإطلاعاته
فى ثقافته .. وفنه .. و أدبه
أحمد خالد توفيق
صاحب الفن الرفيع الفصيح والبلاغة العاميه
والأسلوب الشيق والذيذ
في سرد كلماته
وحكاياته
ورواياته
على لسان أبطاله
دائما ماكان هو – مثلي الأعلى – في الكتابه
على الرغم من اني أعترف أنني كاتب فاشل
لا يفقه فى فن البلاغة
إلا ما يعرفه فى امتحانات المدرسة الثانوية
ولا يعرف في أساليب الكتابه
إلا ما تعلمه هن إجابه سؤال التعبير في متحانات الثانوى – برضة
المهم
يظل هو – احمد خالد توفيق – كاتبي المفضل المُلهم
لي ولكثير من شباب جيلي
أحفظ الكثير من كلماته الساخره على لسان أبطال رواياته\
وأهتم بمقالاته اللاذعة
وأحيانا قفشاته المرعبه
كاتبي الأول
احمد خالد توفيق

بدأ ( د. أحمد خالد ) العمل فى المؤسسة العربية الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة ( ما وراء الطبيعة ) حيث تقدم بأولى رواياته ( أسطورة مصاص الدماء ) ولم تلقَ في البدء قبولاً في المؤسسة ..
حيث نصحه أحد المسئولين هناك في المؤسسة أن يدعه من ذلك ويكتب ( بوليصي ) .. وأنه لابد له فعلاً أن يكتب ( بوليصي ) – كما نطقها – .. لكن مسئولٌ آخر هناك هو أ. أحمد المقدم اقتنع بالفكرة التي تقتضي بأن أدب الرعب ليس منتشراً وقد ينجح لأنه لونٌ جديد .. ورتب له مقابلة مع الأستاذ حمدي مصطفى مدير المؤسسة الذي قابله ببشاشة ، وأخبره أنه سيكوّن لجنة لتدرس قصته ، وانتظر د. أحمد اللجنة التي أخرجت تقريرها كالآتي :
أسلوب ركيك ، ومفكك ، وتنقصه الحبكة الروائية ، بالإضافة إلى غموض فكرة الرواية و .. و .. و ..
أصيب بالطبع بإحباط شديد .. ولكن أ. حمدي مصطفى أخبره أنه سيعرض القصة على لجنة أخرى ..
وتم هذا بالفعل لتظهر النتيجة : الأسلوب ممتاز ، ومترابط ، به حبكة روائية ، فكرة القصة واضحة ، وبها إثارة وتشويق .. إمضاء : د. نبيل فاروق ..
ويقول الدكتور احمد أنه لن ينسى لد. نبيل أنه كان سبباً مباشراً في دخوله المؤسسة .. وإلا فإن د. أحمد كان بالتأكيد سيستمر في الكتابة لمدة عام آخر ثم ينسى الموضوع برمته نهائياً ، لهذا فإنه يحفظ هذا الجميل لد. نبيل فاروق ..

يعدّ د. أحمد من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون في هذا المجال بمثل هذا التخصص – إن لم يكن أولهم – ..
( ما وراء الطبيعة ) .. تلك السلسلة التي عشقناها جميعاً ببطلها ( رفعت إسماعيل ) الساخر العجوز ، والذى أظهر لنا ( د. أحمد ) عن طريقه مدى اعتزازه بعروبته ، ومدى تدينه والتزامه .. وعبقريته أيضاً ..
بعد ذلك أخرج لنا ( د. أحمد ) سلسلة ( فانتازيا ) الرائعة ببطلتها ( عبير ) ، وهذه بينت لنا كم أن ( د. أحمد ) خيالي يكره الواقع .. !
تلتهما سلسلة ( سافاري ) ببطلها ( د.علاء عبد العظيم) .. وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى حب ( د. أحمد ) لمهنته كطبيب ، ومدى عشقه وولعه بها ..

ترجم العشرات من الروايات الأجنبية .. هذا بالإضافة إلى بعض الإصدارات على الشبكة العنكبوتية ..
انضم في نوفمبر 2004 إلى مجلة الشباب ليكتب فيها قصصاً في صفحة ثابتة له تحت عنوان ( الآن نفتح الصندوق ) ..

==========================================
بعض كلمات أحمد خالد توفيق – (على لسانه – أو على لسان أحد شخصياته ) : اللى علقوا فى دماغي
رفعت اسماعيل – علاء عبد العظيم
———————
==

إن الحياة جميلة .. ولا زال من المؤسف فقدها !
==

إنه أكتوبر…..الشهر الذى حرم من دفء الصيف و شاعرية الشتاء….الشهر الذى تنتهى فيه أحلام الصيف الزاهيه, بينما امال الشتاء الغامضه لم تولد بعد…..الشهر الشبيه بهيكل عظمى يرتدى عباءته السوداء ويرتجف…لو كان للهياكل العظميه أن ترتجف…!؟
==

وشعرت بأن في روحي ثقباً ..ثقباً يتسع ..ويمتص كل ذكرياتي و حياتي وأحلامي .. وددت لو كان شخص أعرفه بقربي ..أحكي له كل شئ ..أقص عليه حكاية الثقب ..
==

من العسير على المرء أن يتكلم دون رأس ..
ألا توافقونني على هذا ؟
==

وهكذا عرفت الطريقة المثلى كي تنهال الشتائم على خصومك .. امتدحهم بحرارة .. امتدحهم بعنف .. امتدحهم مع الكثير من المبالغة ثم استرخ في مقعدك وراقب كيف يتم تمزيقهم ارباً …
==

نحن مُجرد نمل يحيا فوق برتقالة فاسدة ، نتصارع .. ونحقد ..
بينما الكون يردد لحنه الأعظم .. فلا نصغي ..

==
أيام الحيرة الأولي والتقلب في محيط الأفكار والبحث المنهك عن حقيقتك .. أنت تعرف من أنت .. لكنك تجهل تماما ما أنت .

==
نظرية المؤامرة لذيذة و تروق للجميع لأنها تعطيك على الفور انطباعاً بأنك أذكى من الآخرين و أنك تعرف خفايا الأمور

==

أخــشــي الغـد لأسبــاب تختــلف …. أخشي ألا يكون هنـاك غـد أصلاً

===

“إن المرأة تحب رجلها ليس لأنه أقوى الرجال، و لا أوسمهم، و لا أغناهم، بل لأنه هو.. بضعفه و قوته.. و الحب ليس إستعراض قوة لكنه طاقة عطاء دافئة مستمرة”

==

“وداعـــاً أيهــا الغريــب…..

كانت إقــامتــك قصيــرة، لكنهــا كانت رائــعة…..
عســي أن تـجــد جنتــك التــي فتشــت عنــها كثيــراً….

…وداعـــاً أيهــا الغريــب…..

كانت زيارتــك رقصــة من رقصــات الظــل…..
قطــرة مــن قطــرات
النـــدي قــبل شــروق الشمــس….

لحنــاً سمعنــاه لثــوان مــن الدغــل….
ثم هززنــا رؤؤسنــا وقلنـــا أننــا توهمنــاه…

وداعـــاً أيهــا الغريــب…..

لــكــن كــل شــيء ينتهــي!!….”

==

الفلسفة : هي فن التحدث عن التفاحة بدلاً من أكلها !

==

الثقة بالنفس كلام فارغ .. سوف يدهشك كم الأشياء التي لا تعرفها أو لا تجيدها .. المهم أن تثق بقدرتك على أن تكون أفضل ..

====

يبحث الرجل عن فتاة مهذبة طيبة جميلة وبنت ناس . ما إن يجد هذه الجوهرة حتى يكافئها بأن يهديها نفسه !

===

لحياة تستمر حتى حين لا نكون نحن موجودين
حقيقة قاسية أكرهها ولا أصدقها
لكنها حقيقية
حقاً ستستمر الحياة بعد رحيلنا .
حقاً ستظل السماء هناك والبحر ، ولسوف يضحك الأطفال وتغرد الطيور
أبداً لن يتوقف شئ إرضاءاً لغرورنا البشرى التقليد

====

“ليتنا أنا وأنت جئنا العالم قبل اختراع التلفزيون والسينما لنعرف هل هذا حب حقًا أم أننا نتقمص ما نراه ؟”

====

انتهى من اعداد القهوة فصبها في كوب صغير وجلس يرتشف السائل الساخن عطر الرائحة شاعراً به يغسل أعصابه عصباً عصباً
==

عندما يتضخم كبرياؤك وتعتقد أن الآخرين لا يمكن أن يعلموك أي شيء فأنت تنهار بسرعة لا تصدق
==

التعبير عن الإعجاب لدى الأطفال بسيط جداً وعملي جداً.. كل ما هو جميل يجب أن يحرق أو يحطم أو يمزق أو يبدد!
==

كان الليل الإفريقى قد جاء حاملاً الباليتة الخاصة به والتي لا تحوي إلا لونين: الأسود والأزرق .. وقد بدأ يلون كل شئٍ من حولنا بهما .. رائحة عباءته العطرة تحيط بنا، وأنفاسه الباردة قليلاً تهب علي وجهينا، حيث وقفنا ننتظر قرارى الصحيح …
==

فى الحقيقه لم تعتقد أنها ستحبه أبداً ..
لكن ذلك الشعور الغريب تحرك فى أعماقها .. ولم تكن بلهاء لقد خمنت أنها تحمل نحوه عاطفة أمومة متزايدة .. هذا ليس حباً بالمعنى المعروف للكلمة ، هو نوع من الرقة البالغة كالتى تغمرنا عندما نرى قطاً صغيراً عاجزاً جائعاً بللته الأمطار يقف تحت سيارة .. إنة شعور بأن قلبك يتمزق بإختصار شديد

==
عندما افكر في أن الله خلق لنا هذه الاجهزة المعقدة ..

إنزيمات وجزيئات التصاق
ومضادات تجلط..
…شرايين تنقبض وتنبسط ..
كلية تحتجز الصوديم والزلال أو تطلقهما ..
قلب لا يكف عن النبض ..
هرمونات وبوابات خفية في الخلايا
لا تفتح إلا بالانسولين كي يدخل الجلكوز ..
جينات انتحار وجينات خلود..
وجينات تولد السرطان
وجينات تمنعها من ذلك …..
هرمون غدة درقية
مسئول عن شعورنا بالنشاط،
وهرمونات تجعلك تكتشف
ان زميلة دراستك جميلة فعلا..
جهاز توازن في الأذن الوسطى
يخبرك ما إذغ كنت تترنح ام تميل ام ترقد ..

عندما افكر في هذا التعقيد المذهل رائع الجمال ،
ثم اتخيل احمق ما يأتي لينسف كل هذا

قاطعا شرايين يده
أو بالعا أقراص منوم
( لأن حبيبتي لم تعد تحبني )

.. اشعر بالغثيان ..
لم أر عملا أحقر من هذا في حياتي

=====

يوم نموت سيمحو النسيم الرقيق آثار أقدامنا على الرمال ..
بعدما يفنى النسيم , ترى من يخبر الأبدية أننا مشينا هنا مرة في فجر الزمان ؟ …. قصيدة للبوشمن

==

فى حياة كل منا أشياء ثمينة جدًا، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، و نتهمهم نحن بالغباء و تبلد المشاعر عندما يبدون سخريتهم .
==

للأبد؟
– ماذا ؟!
– ستظل ملكي للأبد ؟
– وحتى تحترق النجوم وحتى .
==
عندما تهمس الطبيعة بأسرارها فإننا نرهف الآذان .. لربما قالت لنا سر الأسرار .. لربما أخبرتنا بلغز ظل في طي النسيان دهوراً ..
عندما تهمس الطبيعة بأسرارها . فلسوف أسألها عن سر الرحيق الذي جئت منه . و كيف تجسد عبق الرياحين في صورة كائن بشري . و كيف تجسدت ألحان الآباد في صوت امرأة . و كيف يحتشد سر الكون في روضة تمشين أنت فيها ..
عندما تهمس الطبيعة بأسرارها فلسوف أغمض عيني و أدعو الله أن تظلي معي ..
عندما تهمس الطبيعة بأسرارها فلن أكون ممن لا يصغون
==

عبقرية هي الفتاة التي تجيد التفرقة بين الدلال والميوعة ..!
لو قابلتها يا بني فلتتبعها لآخر العالم
==

في كل مأزق في حياتي كنت أنتظر ذلك الشيء ما الذي لم اكن أعرف أنه عندي ليخرجني من هذا المأزق … أنا الآن في انتظار هذا الشيء !
==

إن التاريخ يُعيد نفسه دائما لسبب بسيط .. وهو أننا نتوقع كل مرة أنه لن يُعيد نفسه أبدًا !
==

لقد تعلمت أنّ كل إنسان يقضى حياته فى الفخر بأنه لم يقترف ذنباً , فالحقيقة هى ان نطاق حياته بعيد عن أية فرصة لإقتراف الذنوب.. فإذا أُتيحت له الفرصة.. حسن.. أنت تعرفين من أين يأتى اللصوص والمختلسون والقتلة.. إنهم من بيننا.. إنهم نحن !
هؤلاء أشخاص وجدوا الفرصة كاملة فأدركوا أنهم أضعف مما تصوروا .. أدركوا أنهم لم يكونوا قط شامخى الأخلاق كما حسبوا..

==

هناك لحظة تدرك فيها أن الخطأ يسود وينتشر من حولك وفي لحظة كهذه يصير القابض علي المنطق والصواب كالقابض علي الجمر . تشعر بالغربة والاختلاف ولربما يعتبرونك مجنونا أو علي شيء من العته .. الأدهي أن لديك فضائل لكنهم لا يرون فيها أي قيمة . بعد قليل تأتي اللحظة التي تقرر فيها أن تتخلي عن عينيك لتصير كالآخرين . هذه اللحظة آتية ولا ريب فلا تشك فيها .. لكن لو كنت محظوظا لرأيت الفجر وقتها وعرفت فداحة ما ستفقده

==
“فى حياة كل منا أشياء ثمينة جدًا، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، و نتهمهم نحن بالغباء و تبلد المشاعر عندما يبدون سخريتهم.”

==

إن كل إنسان مهما صغر شأنه يحوى طاقة روحية إنسانية يمكنك أن تحبها متى دنوت منها … صحيح أن هناك أناسًا ميئوسًا منهم لا يمكن أن تحبهم مهما فعلت ..
هؤلاء هم أغبياء الروح ..
أصحاب الأرواح المغلقة

==

نحن نقدر أنفسنا ونرى أننا نستحق أن نحب
تلك هى الفكرة التى تؤرقنا منذ كنا فى المهد
عندما نكبر نخشى أن تكون فكرتنا عن أنفسنا خاطئة
ربما نحن غير جديرين بالحب
ربما نحن أقبح أو أسمج أو أغبى أو أضعف من أن نروق للأخرين
وهكذا يكون اللقاء الأول مرعب
قدر ما يكون هو ممتع
الأختبار الأول لك ؟
فى عين من؟
فى عين الأنسان الوحيد الذى يهمك رأيه فى الكون كله
ليت صوتى أجمل
ليت أنفى اصغر
ليت قامتى أطول
ليتنى شخص آخر
بأختصار والحقيقه التى تعلمتها مع الوقت
هى أن الطرف الأخر لو لاحظ عيوبك فهو لا يحبك أبدا
ولا داعى لإضاعه الوقت
بأختصار لا داعى للرعب
أن كان الطرف الأخر يحبك فعلا فلسوف يحبك كما أنت
إن لم يكن يحبك فلا تتعب نفسك
حتى لو صرت برادبيت نفسه
……………..
كتاب 7 وجوه للحب

==

أقسى شيء في العالم أن تقنع من تحبه بأن يحب الأشیاء التي تحبھا أنت

==

غريب هو ذلك العالم المتشابك الكامن تحت فروة رأسى .. أبدًا لن أتمكن من فهم ذلك الكائن الذى هو أنا

==

من دونك
أهذي
أتثاءب
أكتب أبياتا
أتعثر
و لبضع ثون أتمادى
و لبضع سنين أتقهقر …
من دونك لا أشعر حزنا !!
هل يملك قبر أن يشعر !؟
………..
من دونك . أحمد خالد توفيق ..

==

ھل أنا مكافأتك أم جزاؤك ؟.. وھل أنتِ ثوابي أم عقابي ؟

==

“فليبق الغضب المقدس مشتعلأً للأبد .. ويوماً ما سنحوله إلى نار تحرقهم .. ليس اليوم .. ليس غداً.. ربما بعد مائة عام .. لكن لتبق النار مضطرمة … لا تطفئوها من فضلكم .”

==

– أنتِ معي ؟
– أنا معك .
إذاً .. فلتزأر العاصفة

==

الكل يلومني .. الكل يعتبرني مزعجا أعطل العمل و أضايق الجميع ..
بابا يقول لي : العب في الشرفة يا علاء
ماما تراني فلا تتكلم .. فقط تتسع عيناها متوعدتين بالويل لي ..
ماذا … ماذا فعلت ؟ … لا أعرف … هي لا تعرف …
لكنها موقنة أني سأفعل ما يستأهل تلك النظرة ..
عندما تكون طفلا في الثامنة فإن عالم الكبار يبدو لك سخيفا جدا ، و في نفس الوقت لا يرحب بك بتاتا ..
لكن علي أن أكون حذرا … في هذا الجو تتحطم أشياء كثيرة ، و سوف يبحثون عن الطفل ليوبخوه أو يضربوه …
عندما يكسر الطفل شيئا .. فلأنه أحمق ..
و عندما يكسر الكبار شيئا فلأن الطفل أحمق .. وضع الشيء في موضع سهل الكسر….

==

هناك قلب شيخ في صدري .. من الشيخ تعس الحظ الذي أخذ قلبي الشاب ؟

==

إن الأمومة بالنسبة للمرأة
جزء من تحقيق كيانها ذاته ..
وهو أمر يختلف كثيراً
عن الأبوة بالنسبة للرجل ..
فالرجل – فعلاً – لا يلاحظ
أطفاله ولا يحبهم إلا حين يعتادهم ..
بينما الأم تهيم حباً برضيعها
منذ يخرج إلى الحياة
ملوثاً بالدم والمخاط ..
الفتاة الصغيرة
تقضي وقتها في بروفة طويلة للأمومة ،
على غرار تمشيط دميتها وتبديل كافولتها
لو كان أبوها ثرياً إلى حد شراء دمية بكافولة
– بينما الطفل -يطلق الرصاص كالأبله من مسدس فلين ..
باختصار هي تتدرب على تحقيق ذاتها،
بينما هو يضيع وقته في هراء لا أول له من آخ

==

تعرف ان كل واحد منا قد ترك جزءا من روحه لدى الاخر
تلك اللحظات الغالية التي اقول فيها كلمة أو أبدأ جملة
عالما انك ستفهم من غير أن أكمل، فتقول لي
أفهمك والله العظيم أفهمك فلا تتعب نفسك
من أجل لحظات كهذه ابتكر البشر لفظة ” صداقة

==

“حين يغضب الأرضى يصف خصمه بأنه حمار مثلاً .. ما جدوى هذا ؟! ، الحمار بيولوجية مختلفة وليس من المهين فى شئ أن تتهم واحداً آخر بأنه ينتمى إليها .. هذا يسيئ إلى دقتك البيولوجية لكنه لا يسيئ له على الإطلاق ، كما أن قولك هذا لا يعنى أنه صار حماراً .. لكن الحقيقة أن أهل هذا الكوكب يفعلون ويقولون أشياء عديدة لا تخضع لأى منطق”

==

الحياة لا تدللنا ولا تقف بانتظار أوامرنا وأوهي رغباتنا..هذا يحدث في المطاعم الفاخرة، حيث يتم معاملتك كزبون، بينما الحياة لا تعتبرك زبوناً يجب إرضاؤه في كل الأوقات…إن لم يروق لك المطعم يمكنك أن ترحل ولسوف يأتي غيرك فوراً..و (ما نعطلكش بأه)ـ

==

شعار يوتوبيا العام: افعل ما تريد طالما لم تعتد علي مال باقي سكان يوتوبيا .. والأهم افعل ما تريد لكن أبقه سراً حتي لا تضع علي عاتقنا عبء أن نبدو حازمين، ولا تضع علي ضمائرنا عبء أن نتظاهر بالشفقة.

==

هذا هو( سيزيف) البطل الاغريقي . لسبب ما عاقبه (زيوس) بأحد أساليب العقاب الشهيرة لدي الاغريق..عليه أن يدحرج هذه الصخرة للقمة إلي الابد،وكلما سقطت عليه أن يعيدها إلي القمة…هذا هو ما نفعله في الحياة..عناء في عناء..جهد متواصل والنتيجة لا شىء لكننا نواصل هذا الجهد ..باختصار نحن مساجين
كفاحنا لا يزيد علي رفع هذه الصخرة إلي قمة الجبل..نقرأ الفلاسفة الحمقي من أمثال (هيجل) و(نيتشه)و(ماركس) ونحسب أننا عرفنا الحقيقة بينما لا حقيقة إلا هذه الصخرة محكوم علينا بالحياة

==

“الدرس الذى تعلمته -بعد سنوات طويلة- هو أن أفترض فى كل مأزق أننى سأخرج منه سالماً و من ثم أحتفظ بوضوح وترتيب فكرى، إن الهلع لا يجدى .. والموت هو ميعاد مكتوب لن يغيره حذرى ولا رعبى، فإذا جاء .. فلأمت كرجل مبتسماً واثقاً.”

==

فقط الأطفال يستطيعون ان يصرخوا ويركلوا الأرض بأقدامهم طالبين العوده ..لكني اخترت هذا الطريق ..ولن أتراجع

==

“ما أجمل أن تكون هناك لحظة قادمة و ما أروع أن تكون هناك لحظة ماضية … لحظة قادمة تفعمك بالأمل و لحظة ماضية تفعمك بالحنين”

==

“إن السلام لا يعنى الحب دائماً.. قد يعنى عدم الحرب كذلك”

==

انها -بمقاييس المجتمع – سيئه ..
بل هى السوء ذاته ..
لكننى عرفت ..
دنوت فرأيت انها روح طاهره..
مزقها مدعو الفضيله ..
كلهم مفعمون بالخطايا ..
لكن كل واحد منهم رجمها بحجر

==

“كل شيء حدث من قبل .. كل كلام قيل من قبل .. لهذا أشعر بأن الناس ضعاف الذاكرة بشكل لا يصدق .. ولهذا لو لم أسخر لجننت”

==

لا أخاف الموت ..أخاف أن أموت قبل أن أحيا

==

الحل الوحيد للمشاكل النفسية هو: لا تكن عاطلاً… لا تكن وحيداً”

==

قلت لهم :
إن أشد ما يثير رعبي لهو الجهل بالخطر .. و في كل قصصي أردد عبارتي الخالدة : ( لم أكن أعرف ذلك , لأنني كنت ساذجا , ساذجا ), تخيلو لحظة دخول ذات الرداء الأحمر لجدتها التي لا تعرف أنها ذئب متنكر , كلنا نعرف ذلك لكنها لا تعرف , حتى لنكاد نصرخ : اهربي ..اهربي !, لكنها -بالطبع- لا تسمع , جوناثان هاركر يزور قصر دراكيولا و هو الوحيد الذي لا يعرف من هو دراكيولا , رائحة الكبريت انبعثت من كاترين في القبو المظلم و لكني لم أربط بين ذلك و مصاصي الدماء , و فجأة , تلمع الحقيقة كضوء شهاب , و يدرك بطل القصة , بعد فوات الأوان , أنه في خطر حقيقي ,عندئذ تولد ذروة القصة ”
رفعت اسماعيل

==

هل الحب لا وجود له؟ بالتأكيد هو موجود، لكن اكتشافه في كهوف المشاعر صعب جدًا، يحتاج إلى خبير جيولوجي بارع.. ونصيحتي الوحيدة هي ألا تتسرع.. الدباديب وفلتر السيجارة غير المبلل لا يدلون على شيء
أعطِ الهرمونات إجازة، وتخلّص من تراث الإعلام المرهق الثقيل وفكِّرْ

==

“أحيانًا يساعدنا الآخرون بأن يكونوا فى حياتنا فحسب”

==

“ليتنا أنا وأنت جئنا العالم قبل اختراع التلفزيون والسينما لنعرف هل هذا حب حقًا أم أننا نتقمص ما نراه ؟”

==

إن أبشع مسخ يمكن للمرء أن يلقاه ، هو نفسه !

==

إن المرأة تحب رجلها ليس لأنه أقوى الرجال، و لا أوسمهم، و لا أغناهم، بل لأنه هو.. بضعفه و قوته.. و الحب ليس إستعراض قوة لكنه طاقة عطاء دافئة مستمرة”

– أحمد خالد توفيق

==

أمقت هؤلاء الذين يرثون لأنفسهم و يشعرون أنهم ضحية طيلة الوقت
يقبض رجال الشرطة على اللص فيقول في أسى و استسلام :
إنه الشيطان..!!
يقع السفاح في الفخ فيشتم الظروف ..!!
تفسد البنت سمعتها ،
ثم تعلن أن السبب أنها لالم تجد من يفهمها في محيطها الأسري ..!!
واضح أن هنا وغدا واحدا في هذا العالم هو أنا …
أنا الوحيد المسؤالعن أفعالي و لا أطلب صفحا من بشري
\
علاء عبد العظيم
==

“أسوء تعذيب فى العالم هو الشخص المُصر على الكلام بينما أنت مُثقل بالهموم , ترغب فى أن تبقى صامتاً وأن تصغى لأفكارك.”

==

كل ما يقال الآن قيل من قبل .. لكنهم ينسون .. كلهم ينسون

==

هناك درجة معينة من الثقافة في الزوجة، بعدها تشعر أنك متزوج من سارتر. هناك نمط الزوجة التي تقول لها صباح الخير، فتقول لك: ليس هذا خيارًا وجوديًا لأن ارتباط الخير بالصباح ليس شرطًا لصيرورتنا.. ثم أن عبارة صباح الخير تقليد باهت للغرب، بينما عندنا تحية (عمت صباحًا) التي برغم نبرتها الجاهلية إرهاصة بالعودة للتراث.. الخ ..
وقتها فعلاً ستتمنى لو كانت معك يد هاون .. سوف تبدو لك الفتاة البدينة أم جيبة جينز فاتنة وقتها ..

==

وليس مما يفيد الإنسان المعاصر أن يعرف طول نهر المسيسبي ما دامت هذه المعلومات موجودة في أية دائرة معارف .. إنها ثقافة (الكلمات المتقاطعة) التي يصرون على أنها هي الثقافة ولا شيء سواها، بينما الثقافة هي أن تستخدم ما تعرف في تكوين مفهوم متكامل للعالم من حولك وكيفية التفاعل معه

==

ان أسوأ الرعب هو التغيرات التي تحدث لأجسادنا أو لعقولنا. التحلل البطيء الذي يذكرك بتعفن الموت. لهذا يحمل مرض الجذام تلك الذكري السيئة في وجدان البشرية, ولهذا يهاب الناس الصرع برغم انه مجرد زيادة في كهرباء المخ. هناك رعب لا يمكن وصفه, وفي رأيي أنه يفوق اي رعب آخر : إنه العجز عن النوم.

==

الآن أشعرُ بأن الحياة تستحق نظرةً أخرى .. نحن نركض ونركض ؛ فلا نجد لحظةً واحدةً نجلس فيها وننظر لأنفسنا .. كأن الحياة زميلتك فى العمل .. أنت وهى مشغولان للأبد ، غارقان فى توترات العمل ومشاجراته .. فجأه تتوقف وترفع رأسك .. تنظر لها .. فجأه تدرك أنها جميلة بحق ، وأنك تتمنى لو كان هذا السحر لك !

=====================
هذا ما كان
وما سيكون ولا اعرفه
احترمك كثيرا
أحب ان أقرأ لك
احترم عقليتك
ولأفكارك وثقافتك
أشعر أننا نتشابه كثيرا
ونتفق كثيرا
ونختلف … كثيرا

ستظل كاتبي الأول
الاول
تحياتي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s